انطلق في رحلة روحانية بين أعظم معالم مكة والمشاعر المقدسة، تبدأ من غار ثور، المكان الذي احتضن لحظات السكينة والثبات في أصعب الأوقات. ثم انتقل إلى جبل الرحمة في عرفات، حيث تمتزج رهبة المكان بعمق الدعاء والطمأنينة. بعد ذلك تعيش أجواء مزدلفة الفريدة تحت السماء المفتوحة، قبل التوجه إلى منى، مدينة الخيام وقلب الحج النابض، حيث ترتبط الشعائر بروحانية لا تشبه أي مكان آخر. وتختتم الرحلة بالتأمل في عين زبيدة، الأثر التاريخي الذي تركته زبيدة زوجة هارون الرشيد حبًا وخدمةً لحجاج بيت الله، ليبقى عطاؤها شاهدًا حيًا عبر القرون.



